Charkhiyatoun fi baris ; riwayah
ISBN-13
9789981210776
Éditeur
Marsam
Date de publication
01/01/2011
Pages
231 pages
Résumé
للوهلة الاولى قد تبدو رواية "شرقية في باريس"، للكاتب المغربي عبد الكريم غلاب، ومن خلال العنوان، أنها حكاية شرقية منبهرة بأنوار باريس ومبادئها وقيمها التي ناضل من أجلها سنينا طويلة، لكن هذا الانبهار للأسف بدأ يفقد الكثير من بريقه ولمعانه، خاصة بعد سقوط جدار برلين، وسقوط الكثير من الأوهام واليقينيات التي ظللنا نؤمن بها ولفترة طويلة. "سامية" الفتاة السورية التي تدرس في باريس، والتي طالما حلمت بباريس الحرية وحقوق الإنسان، أحبت باريس، ليس لأنها باريس، بل لأنها عاصمة النور والحرية، ولأنها عاصمة حقوق الإنسان" (ص)204). هذه المحافظة التي تمردت على كل تقاليدها، لتندفع بكامل تلقائيتها وعطشها وعشقها وإيمانها بحضارة إنسانية سامية، تقع في حب شاب باريسي"أندري" وتتزوجه، فتصطدم بوجه مخيف لفرنسي متعصب لقيم ومبادئ عنصرية، قد تستفزه فقط علاقة حب بين فرنسي وزنجية في شوارع باريس الراقية، ويؤمن إيمانا راسخا أن هناك "ثلاثي صنعه شعب فرنسا بدمائه لأبناء فرنسا لا للأجانب" (ص82)، "أندري" لم يكن إلا نموذجا لذلك الخطاب العنصري الذي يؤمن بهيمنة الأنا وسيادة القوة والمادة والتكنولوجيا على كل لغة حضارية مهادنة، لكن سرعان ما كشفت لنا الرواية عن الوجه الآخر للغرب، الوجه المنفتح، الحضاري، الذي جسده "فرانسوا" عميد معهد دراسة سيكولوجية الشعوب ونفسياتها، هذا المعهد الذي ولجته "سامية" لاستكمال دراستها، فتتزوجه، لتلوح لهما معا من جديد، وفي أفقهما المشترك بارقة أمل في انصهار كل الحضارات في حضارة إنسانية واحدة."فرانسوا.. انتصرنا أنت وأنا.. في تأكيد الحقيقة. خرجت الحضارة – بحبنا - منتصرة من معطف صراع الحضارات.. لا شرق، لا غرب، لا شعب يملك ناصية الحضارة لتصارع الحضارات نهاية..."(ص231). قد يبدو من الحيف اختزال رواية "شر