اللغة العربية في مراحل الضعف والتبعية
ISBN-13
9786140107700
Éditeur
الدار العربية للعلوم ناشرون
Date de publication
01/01/2013
Pages
288 pages
Résumé
"الأمة التي ليس لها تاريخ مكتوبٌ، فكأنما ليس لها ماضٍ موجودٌ. ومن ليس له ماضٍ ليس له جذورٌ، ومن ليس له جذورٌ يسهلُ اقتلاعه واجتثاثه ومحوه من ذاكرة التاريخ". وحتى لا تمحو لغتنا العربية الأم من ذاكرة التاريخ وتبقى صادحة حاضرة في عالم اليوم يدق الأستاذ الدكتور عبد العلي الودغيري ناقوس الخطر وهو يعالج وضعية اللغة العربية في هذه المرحلة التاريخية الصعبة التي تجتازها الأمة الإسلامية بكل دولها وشعوبها ومُجتمعاتها في كتابه المعنون "اللغة العربية في مراحل الضعف والتبعية". جاء الكتاب في أربعة فصول يشرح خلالها المؤلف مظاهر صعوبة المرحلة وخطورتها والتحديات الكبرى التي تواجه الأمة العربية والإسلامية على كافة المستويات وفي كل الاتجاهات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. قدم للكتاب الأستاذ الدكتور عبد السلام المسدي ورأى فيه أن المؤلف: يَصْهر المَحلّيَّ المغربيّ في القوميّ العربيّ صهراً بَراءً من كل تكلُّف أو نَشاز، ويخاطب القارئ قائلاً له: "ستعجب بهذا الوئام البحثي البَهيّ الذي يَصنعه صاحبُنا بين العربي والإسلامي، بين اللغوي والسياسي، بل بين تاريخٍ مَضَى وحاضرٍ نَحيَاهُ وآتٍ ننتظرُه انتظارَ أبي الطيب لحُمّاه...". أما الدكتور الودغيري فيؤكد: "أن ما تعانيه العربية، بوجه عام والفُصحى بوجه خاص، في هذه الظرفية التي لا نظنها إلا عابرة مهما طال ليلها، ما هو إلا انعكاس لحالة الأمة وتردِّي أوضاعها. وأنَّ نهضة هذه اللغة لن تكون إلا بنهضة أهلها. ذلك أولاً. أما ثانياً: فهو أن تفريط أهل العربية في لغتهم والإعراض عنها هما الأخطر والأصعب من بين مشاكلها، والعقبة الكأداءُ التي تواجهها في الوقت الحاضر. ويوم تزول هذه العقبة سترى تلك اللغة في وضعٍ آخر. وأما ثالثاً: فإن إبعاد العربية عن المجالات الحيوي