Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
الكليات التشريعية ومقاصد إعمالها عند الإمام الشاطبي من خلال "الموافقات" و"الاعتصام

الكليات التشريعية ومقاصد إعمالها عند الإمام الشاطبي من خلال "الموافقات" و"الاعتصام

De احمد الرزاقي

ISBN-13

9781905650422

Éditeur

مؤسسة الفرقان

Date de publication

01/01/2015

Pages

294 pages

Résumé

تظهر أهمية هذا الكتاب في هذه الدراسة الجادة التي تؤكد - فيما لا يدع مجالا للشك - على أن الشريعة الإسلامية مؤطرة لكافة ‏مناحي الحياة، وموجهة لها، لضمان صلاح الإنسان فيها؛ ‏وذلك بإعمال مقاصدها، وعقلنة ‏أحكامها، وبالإذن في الاجتهاد والتعليل لأحكام الشرع، القائم به ‏مجتهدو الأمة، المتحققون ‏بعلوم الشريعة وحكمة فقه تنزيلها - مهما اختلفت الأحوال والظروف ‏واستجدت النوازل.‏ ‏وبذلك يَبْنِي الوحيُ حياةً أسعد للإنسان في الدارين وأصلح له فيهما، دون أن يغفل ‏الاستجابة ‏لمتطلبات العصر ومستجدات الزمن. ومن ذلك يَسْتَمِدُّ الوحيُ صلاحيَّته المستمرة، ‏بما هو خطاب ‏للثابت في الإنسان، في كيانِهِ وجوهره وحاجياته الفطرية‏. كما يؤكد على أن أهم ‏ثابت لخصائص الشريعة الإسلامية هي خاصية الصلاحية المستمرة لقانونها ‏التشريعي، أي ‏كونها صالحة لكل زمان ومكان، إلى قيام الساعة؛ بمعنى أن أصل التكليف بمقتضاها ‏ووجوب ‏الامتثال لأحكامها أصل ثابت.‏ وللبرهنة على ذلك درج علماء الشريعة المجتهدون ‏في تحقيق هذه الخاصية. ومن هنا ‏كانت نظرة الشاطبي للكليات التشريعية نظرة عمق ‏وتجديد وتأصيل وتقعيد، فكان حديثه ‏عن القرآن الكريم بما هو «كلية الشريعة وعمدة ‏الملة»، وعن كلية السنة النبوية التشريعية ‏المبينة للقرآن على وجه التخصيص أو ‏التأسيس لمعنى تشريعي مستقل. كما تحدّث عن ‏كليات مستقرأة من القرآن المكي، ‏وأخرى مستقرأة من القرآن المدني، ومن ذلك الكليات ‏المقاصدية الكبرى. كما تحدّث عما ‏يمكن تسميته بالكليات التشريعية الإضافية؛ وكان للإمام ‏الشاطبي في هذا نظر وتجديد، على ‏اعتبار أن الكلية لا تتحقق لظني، إلا بالتضافر والتعاضد بينها، ‏أو بتزكيتها بإحدى الكليات ‏الذاتية، فتشهد للظني بالقطعية والاعتبار. فحديث الشاطبي إذن ‏عن الكل

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon