سيرة خاتم النبيين للأطفال
ISBN-13
6222010993057
Éditeur
دار التقوى
Date de publication
01/01/2017
Pages
240 pages
Résumé
ولد السيد أبو الحسن الندوي في السادس من شهر المحرَّم عام 1333 هـ ق (1914م)، وتنتسِبُ أسرته إلى الإمام الحسن بن علي عليهما السلام. وقد توفي أبوه وهو في التاسعة، فعلَّمته أمه القرآن، ثم بدأ دراسته النظاميَّة بتعلُّم العربيَّة والأرديَّة، وقد وقعت مسؤوليَّة تعليمه على عاتق شقيقه الأكبر. وفي عام 1926م، التحق السيد أبو الحسن بندوة العلماء، وعلى مُحدِّثيها تلقى الحديث النبوي. ثم التحق في عام 1927م بجامعة لکھنؤ، ودرس فيها العربيَّة وبعض الأدب الأردي. وبين عامي 1928-1930م توفَّر على دراسة اللغة الإنكليزية، وقراءة جمهرة مما كتب فيها عن الإسلام، وعن تاريخ الحضارة الغربيَّة ومراحل تطورها. ثم أتقن الفارسيَّة واطلع على جمهرة مما جادت به قرائح أهلها، فضلًا عن اطلاعه على قسط كبير من الفكر العربي آنذاك. وقد انتقل عام 1932م إلى لاهور ليتلقى طرفًا من تفسير القرآن الكريم، ثم مكث بعدها شهورًا في دار العلوم ديوبند لتحصيل شئ من علوم السُنَّة، وبعض الفقه والتجويد والتفسير. وفي مجلة المنار، التي كان ينشرها رشيد رضا؛ نشر الأستاذ الندوي أولى مقالاته وهو ابن سبعة عشر ربيعًا (1931م) عن السيد أحمد الشهيد، الذي كان هو كذلك موضوع أول كتبه، المنشور عام 1938م. وبين المقال والكتاب، اختير الندوي للتدريس في ندوة العلماء عام 1934م، وصار مُعلِّمًا للتفسير، والحديث، والتاريخ، والمنطق، والأدب العربي. وقد جال حواضر الإسلام في الهند للمرة الأولى عام 1939م، وكان مولانا محمد إلياس الكاندهلوي ممن التقاهم في جولته، وأفاد منه إفادة عظيمة في فهم طبيعة العمل الدعوي والإصلاحي. وصار التطواف في ربوع العالم الإسلامي بعدها ديدنه، داعيًا إلى الله ومحاضرًا وزائرًا. وفي عام 1945م، اختير عضوًا في مجلس إدارة ندوة العلماء، ثم نائب

