Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
سلطة الثقافة الغالبة

سلطة الثقافة الغالبة

De إبراهيم السكران

ISBN-13

9781000031201

Éditeur

مركز تفكر للبحوث والدراسات

Date de publication

01/01/2015

Pages

268 pages

Résumé

مشكلة السكران أنه لا يفهم أننا، ومنذ زمن بعيد، قد خرجنا من غوغائية القبيلة، إلى نطاق الدولة الرحب، الذي هو، وبطبيعة الحال، نظام غربي. فللأسف لا أمل لنا بالعودة إلى القبلية مرة أخرى، اللهم إلا إذا كنت "سكرانًا" أو ممتَلكًا! لن أعلق على الكتاب، لا تجنبًا لنقاشات وشجارات فارغة من أي مضمون وليست مجدية، فقط، لكن لأن الكتاب لا يستحق نقدًا مفصلًا، اللهم إلا إذا أخذت كلامه على محمل الجد، وكأنه - وحاشاه - كلام ونقاش فكري يستحق التأمل. أجدني هنا مضطرًا أن أعامله كما أتعامل مع مزحة مزعجة يلقيها صديق وسط كلام عابر، فتجد نفسك مجبرًا على الضحك، فقط لأنه صديقك - لكن يا لسوء الحظ، فأبو عمر ليس بصديق. لن أعلق عليه كذلك لاجتناب سوء الفهم، وهو، بطبيعة الحال، نتيجة طبيعية مع أي كتاب يحكي عن "السنة، القرآن، السلطة، الإجماع" وغيره، خصوصًا في حالة كون مؤلفه "إسلاميًا" لايحتكم إلا إلى "الدين" في رأيه ولا يخضع إلا "لأمر الله" - وكأنه يعرفه حقًا. على الرغم مما تبدو محاولته بكونها حثيثة للغاية في ذلك. لن أعلق كي لا يؤخذ كلامي على أنه نقد "ديني" لكلام الله بصفتي "تنويري" يعاقب بإلقامي حجرًا. ولن أعلق كذلك حتى لا يفهم كلامي بأنه نقد لـ"السلفية" المنتمي إليها الكاتب بجلاء، بجلاء يجعله لا يتقبل خلاف فِرق الإسلام حتى، فما بالك بالكفار؟ يكفيني القول أن السكران - وبعد كل شيء تعلمه وقرأه ودرسه، من فلسفة وعلوم طبيعية واجتماعية - ما زال يدعونا إلى الهمجية والبربرية والغوغاء، بادعاؤه أن هذا هو الشرع القويم - وحاشاه - وأن كل ما سوى ذلك هو محاولة للتغريب واللبرلة - أيًا ما كان هذا. السكران بارع في اختيار عناوين كتبه، وفصوله، ومواضيعه، ولكن ليته كان يمتلك نفس البراعة في "الإبداع"، لا مجرد تنطّع وفراغ وجهل وعنجهية. ف

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon