مقدمة في علم الإستغراب
De حسن حنفي
ISBN-13
9789953463254
Éditeur
المؤسسة الجامعية للدراسات مجد
Date de publication
01/01/2006
Pages
630 pages
Résumé
مقدمة في علم الاستغراب يمثل في حقيقته مشروعاً للتراث وللتجديد في نفس الآن. ويقول الدكتور حسن حنفي عن مشروعه هذا بأنه يتكون من جبهات ثلاث: الموقف من التراث القديم، الموقف من التراث الغربي، الموقف من الدافع (نظير التفسير) ويحاول الباحث من خلال هذا المشروع الذي يحمل اسم علم الاستغراب، أن ينقل الخطابة السياسية التي تعود عليها جيلنا إلى مستوى الخطاب العلمي الرصين، فما كان محاولة منذ فجر النهضة العربية الإسلامية الحديثة وما قامت باسمه حركات التحرر الوطني وما روج له القادة السياسيون باسم « فلسفة الثورة » « الوجدانية » « الزنجية »…. الخ. هو الذي يحاول علم « الاستغراب » صياغة دقيقة له، مع الاعتراف كليا بأن علم « الاستغراب » ليس فقط علماً نظريا بل هو ممارسة عملية لجدل الأنا والآخر، تحرر الأنا ثقافياً وحضارياً وعلمياً من هيمنة الآخر. بعبارة أخرى يمثل مشروع الدكتور حنفي إعادة تقييم مذاهب الآخر ابتداءً من مقولات الأنا، وإعادة بناء اتجاهات الآخر العقلانية والتجريبية وفلسفات الحياة بناء على تراث الأنا، واستعمال تراث الآخر كعلوم للوسائل، واستعمال تراث الأنا كعلوم للغايات والمفكر يستقرأ ذلك بروح الفقيه القديم الذي يعي موقف حضارته بين الحضارات، يتمثل الأولى وينتقد الثانية، ويبدع مرتين في تأصيل الذات، وفي الاستقلال عن الآخر. وبالعودة إلى محتوى الكتاب، نجد انه جاء ضمن فصول ثمانية دارت حول النقاط التالية: أولاً ماذا يعني علم الاستغراب في مقابل الاستشراق، ثانياً تكوين الوعي الأوروبي إثباتاً لتأريخيته وبأنه ليس وعياً عالمياً يمثل جميع الحضارات بل هو وعي خاص في ظروف خاصة تكون عبر القرون على مراحل عدة شكلت تلك المراحل النقاط اللاحقة التي تناولها المفكر بالدراسة وهي: مرحلة المصادر من القرن الأول حتى