Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
من القرآن حتى ابن خلدون كألف عالم وعالم كتابات عربية كلاسيكية

من القرآن حتى ابن خلدون كألف عالم وعالم كتابات عربية كلاسيكية

De البروفيسور يوهان كريستوف بيرغل

ISBN-13

9789933583484

Éditeur

دار الوراق

Date de publication

01/01/2020

Pages

463 pages

Résumé

القرآن هو حسب العقيدة الإسلامية كلام الله الأزلي الذي أوحى به الله للنبي محمَّد للعرب ولجميع المسلمين باللغة العربية - «قرآنٌ عربيّ» حسبما جاء مراراً في الكتاب المقدَّس. كتاب يُعدُّ دليلاً للقادمين ونموذجاً أدبياً رائعاً لِكُلّ من يكتب باللغة العربية في المستقبل، كما ويُعَدُّ تذكيراً بما كان، بالعصور الماضية، كتاب يعرض التاريخ المقدَّس لليهود ولغيرهم من الدِّيانات والحضارات السابقة كما في موشور ساطع الألوان. وهذا لايُثير الدهشة لأنَّ الجزيرة العربية لم تكن في عهد محمَّد بأيِّ حال صحراء قاحلة لا ثقافة فيها، وإنَّما معبر وملتقى لديانات وثقافات عظيمة مغرقة في القِدم: فقد ترك الفرس والبيزنطيون آثارهم هناك، وأيضاً ممالك عربية قديمة ذات أهمية حضارية كبيرة كانت قد قامت هناك. ولما بدأ محمد الدعوة في مكة كانت الإمبراطوريتان العالميتان المجاورتان فارس وبيزنطة. ما زالتا موجودتين مع الدويلتين التابعتين لهما، دويلة اللخميين التابعة لفارس وعصمتها الحيرة في العراق، ودويلة الغساسنة التابعة لبيزنطة وعاصمتها الجابية في سورية على بعد 80 كيلومترا جنوب دمشق. ولم يكن أحد يتوقع آنذاك أن هاتين الإمبراطوريتين ستسقطان نتيجة لدعوة ذلك النبي الناشط في الحجاز البعيد، على يد جيوشه المظفرة -فارس والدويلتان المذكورتان عما قريب وبيزنطة- بعد الحروب دفاعية استمرت عدة قرون ووجدت نهايتها باحتلال العثمانيين للقسطنطينية سنة 1453م. وضعت الأسس لفتوحات واسعة النطاق خلال العقود والقرون التالية كانت بدورها البوتقة التي انصهرت فيها الثقافات ونجمت عنها الإنجازات العظيمة المعمارية والفنية والعلمية والأدبية للشعوب الإسلامية. لكن محمدا لم يستعمل القوة فقط للجهاد (في سبيل الله) بل وضع أيضا حدودا لاستعمال القوة، وقبل كل شيئ ق

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon