Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
الشيخ عبد الرحمن الكواكبي هل كان علمانيا؟

الشيخ عبد الرحمن الكواكبي هل كان علمانيا؟

De محمد عمارة

ISBN-13

6221133323819

Éditeur

دار نهضة مصر

Date de publication

01/01/2006

Pages

68 pages

Résumé

في إطار محاولات "سرقة الرموز الإسلامية"، بذل الحزب القومي السوري جهودا حثيثة لسرقة المجاهد المجدد الشيخ عبد الرحمن الكواكبي (1270 - 1320 هـ، 1854 - 1902م) لحشره في صفوف العلمانيين! والزعم بأنه - لعلمانيته - كان تقدميا! ولم يكن رجعيا مثل الأفغاني (1245 - 1314 هـ، 1838 - 1898م) ومحمد عبده (1266 - 1323 هـ، 1489 - 1905م)!! وللرد على هذا الافتراء العجيب، نحتكم إلى نصوص الكواكبي، الذي قسم مذاهب الإصلاح إلى ثلاثة مناهج: 1- منهج الأنبياء، ومن تبعهم من الحكماء والأقدمين الذين انطلقوا - في الإصلاح - من الفطرة الدينية التي تؤدي إلى تحرير الضمائر. 2- ومنهج أصحاب العقلانية المجردة من الدين، الذين خرجوا بأممهم من حظيرة الدين وآدابه النفسية إلى التربية الطبيعية. 3- ومنهج غلاة العقلاء اللادينيين الذين أسسوا الجمهورية الفرنسية على فصل الدين عن الدولة. وبعد رفض الكواكبي للغلو العقلاني، الذي اختار أصحابه العلمانية وفصل الدين عن الدولة - نموذج الجمهورية الفرنسية - تحدث الكواكبي عن أنه إذا كان هناك مبرر لاختيار الإصلاح بالعلمانية - بدلا من الإصلاح بالدين - في الفضاء الأوربي حيث اللاهوت الخرافي الذي يذعن لما لا يعقل، فإنه لا مبرر ولا ملجأ لهذه العلمانية وفصل الدين عن الدولة مع الأديان المبنية على العقل المحض، كالإسلام الموصوف بدين الفطرة، دين القرآن، الذي يقوى على فهمه كل إنسان غير مقيد الفكر، ذلك أن الدين إذا كان مبنيا على العقل يكون أفضل صارف للفكر من الوقوع في مصائد المخرفين، وأنفع وازع يضبط النفس من الشطط، وأقوى مؤثر لتهذيب الأخلاق، وأكبر معين على تحمل مشاق الحياة، وأعظم منشط على الأعمال المهمة الخطرة، وأجل مثبت على المبادئ الشريفة، وفي النتيجة يكون أصح مقياس يستدل به على الأحوال

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon