السيرة بلغة الحب والشعر عقد القرن الخامس عشر الهجري
De سعيد حوى
ISBN-13
9781000174281
Éditeur
دار السلام القاهرة
Date de publication
01/01/1985
Pages
96 pages
Résumé
لعل أبرز جانب من جوانب مكانة الشيخ #سعيد_حوى –رحمه الله- يتمثل في أنه كان عالماً عاملاً بكل ما لهذه الكلمة من معنى –نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً-فلقد خاض جميع ميادين العمل الإسلامي التي استطاع أن يخوضها، وكان الفارس المبرز في كل ميدان، فهو الداعية المجاهد الذي أفنى حياته في الدعوة والجهاد حتى آخر رمق في حياته، وهو العالم الذي يحتل مكانة سامقة بين العلماء، وهو المدرسة التربوية التي خرجت أجيالاً ربانية وما زالت تخرج أجيالاً تلو الأجيال، وهو السياسي والعابد والزاهد.. تعرض لكل ما تعرض له الدعاة العاملون على أيدي الحكام المتجبرين من سجن وتعذيب وتشريد ومطاردة؛ فعاش معظم حياته إما غريباً طريداً عن وطنه، أو حبيساً في الزنازين والسجون، كان مشغولاً بأسرته التي هي من أقصى الدنيا إلى أقصاها.. ولم يكن يترك محتاجاً أو يرد سائلاً وما أكثر ما كان يقصده أصحاب الحاجة والعوز.. ومع ذلك فقد ترك ثروة عظيمة ورثها للأجيال من بعده، هي علم وتربية وجهاد متأسياً بالحبيب المصطفى –صلى الله عليه وسلم – وترك أجيالاً في أصقاع الأرض ليرثوه ويحملوا الراية من بعده. وقد كتبت عن الشيخ عدة دراسات منها رسائل علمية لنيل درجات علمية في بغداد وعمان والجزائر ومصر، ولد الشيخ سعيد حوى في حماة 27/9/1935 في حي العليليات جنوب حماة. - عاش في كنف والده وكان والده مربٍ من خيرة الرجال الشجعان المجاهدين ضد الفرنسيين. - توفيت والدته وهو في السنة الثانية من عمره وتربى في كنف جدته، وكانت مربية فاضلة صارمة يحبها وتحبه. - عاصر في شبابه أفكار الاشتراكيين والقوميين والبعثيين والاخوان، واختار الله له فانضم إلى الإخوان عام1952 وهو في الصف الأول الثانوي. - دخل الجامعة 1956 في كلية الشريعة. - درس على عدد كبير من المشايخ منهم:شيخ حماة

