ديوان الشيخ الإلغي
De رضى الله محمد المختار السوسي
ISBN-13
9789954917206
Éditeur
مطبعة المعارف الجديدة
Date de publication
01/01/2012
Pages
240 pages
Résumé
صدر منذ أيام كتاب جديد من مؤلفات العلامة المؤرخ الكبير محمد المختار السوسي، وهو ديوان والده الشيخ الإلغي علي بن أحمد الدرقاوي المتوفى سنة 1328هـ، وقد صدر هذا الكتاب النفيس بعناية ابن المؤلف، المكلف بنشر تراث والده ومحافظ خزانته، الأستاذ عبد الوافي رضى الله، وقد اعتاد أن يتحفنا فينة بعد فينة بنفائس والده الفكرية التي مازالت لم تطبع بعد، فصدرت كتب متعددة تترى فمن السيرة الذاتية إلى مشيخة الإلغيين من الحضريين إلى الرؤساء السوسيين إلى الجزء 2 من معتقل الصحراء إلى النهضة العلمية في جزولة.. وقد أشرف الناشر على هذه الكتب بحماسه المعهود وتدقيقه وتنقيبه، وها هي آخر نشراته، هذا الديوان النفيس لجده أحد أقطاب التصوف في المغرب وفي الغرب الإسلامي عامة. وقد عُلم ما بين التصوف والشعر من أواصر التلازم، ولم يكن الشيخ الإلغي شاعرا متفرغا للشعر، ولكنه درس بمدارس سوس العتيقة، ففقه العربية وتمكن من علومها وأسلوبها، واطلع على ما ألف طلبتها - أو على الأقل طلبة المهتمة منها بالأدب- أن يطالعوه ويطلعوا عليه من مصادر الأدب والشعر والنثر، ثم دفعه طموحه إلى أن لا يقنع بمرتبة المعرفة اللغوية والأدبية - مهما كانت عميقة - فتعالى إلى الإبداع، ومعاطاة القريض، وكان له شيوخ وأقران ومجاورون يعاطيهم ويعاطونه، كؤوس الشعر مترعة، ويساجلهم ويردون عليه، فكان الشعر يسعفه متى أراد، غير أن اشتغاله بالفقراء والأذكار والزوايا، لم يترك له متسعا من الوقت للإبداع، فلم يعط الشعر كل وقته، فكان إنتاجه منه قليلا، وإن كان نفسه في بعضه عاليا كما ذكر نجله العلامة السوسي، معلقا على بعض أبياته قائلا: "وهذا من الشعر العالي، والدر الغالي، والنفس البعيد المنال، ولكل مقام مقال." فهذا الديوان إذن إضافة إلى تراثنا الشعري المغربي، وخطوة مبار