Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
الرياضة والسياسة في المغرب بين الضبط والمقاومة: كرة القدم نموذجًا

الرياضة والسياسة في المغرب بين الضبط والمقاومة: كرة القدم نموذجًا

De يوسف دعي

ISBN-13

9786144456712

Éditeur

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

Date de publication

01/01/2025

Pages

321 pages

Résumé

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب الرياضة والسياسة في المغرب بين الضبط والمقاومة: كرة القدم نموذجًا، وهو من تأليف يوسف دعي. ويقع في 321 صفحة، متضمّنًا ملخّصًا تنفيذيًّا، ومقدمة، وثمانية فصول، إضافة إلى خاتمة، ومراجع، وفهرس عام. ينطلق الكتاب من تفنيد المقولة السائدة التي تفصل بين الرياضة والسياسة، مؤكدًا أن كرة القدم تحوّلت أداةً سياسية وثقافية بامتياز، تستغلها الأنظمة والدول لأغراض تتعدى الترفيه والرياضة إلى بناء الهوية، وتوجيه الرأي العام، وتلميع صورة النظام. ففي السياق المغربي، استخدمت الدولة كرة القدم خلال عهد الحسن الثاني وسيلة لإنتاج الإجماع الوطني وتنفيس التوترات. إلا أن تحولات ما بعد عام 2011، خصوصًا مع تصاعد الحركات الاحتجاجية، قلبت المعادلة، وجعلت الملاعب فضاءات للاعتراض والرفض. ويُبرز الكتاب تحوّل مجموعات "الألتراس" الشبابية، ذات الطابع التشجيعي، من كيانات رياضية إلى حركات تعبّر عن غضب اجتماعي وسياسي، وتجسّد ثقافة فرعية مقاومة للهيمنة الرسمية. وبذلك دخلت كرة القدم مجالًا متنازعًا عليه بين الدولة والمجتمع؛ إذ لم تعد السلطة وحدها تحتكر توظيف العاطفة الجماعية أو الرموز الوطنية. أطر نظرية لفهم الاحتجاج الكروي: بين الدمج والهيمنة يستند مؤلف كتاب الرياضة والسياسة في المغرب إلى مقاربتَين رئيستَين لفهم العلاقة بين الرياضة والسياسة؛ أولاهما: المقاربة الوظيفية، التي ترى في الرياضة وسيلةً لتحقيق الانسجام الاجتماعي، وأداةً للضبط الرمزي ضمن ما يُسمّى "الدين المدني"؛ وثانيتهما: المقاربة النقدية ذات الجذر الماركسي، التي ترى أن الرياضة ليست سوى جهاز أيديولوجي، يُستخدم لتخدير الجماهير وترسيخ الهيمنة السلطوية، ويُستخدم أيضًا في تلميع الأنظمة الفاشية والاستبدادية، و

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon