مركسة الإسلام
ISBN-13
9789771409939
Éditeur
دار نهضة مصر
Date de publication
01/01/1999
Pages
76 pages
Résumé
وجدنا ماركسيين.. كذبة، لم تعرفهم الميادين الحقيقية للماركسية -ميادين الكفاح فى سبيل العدالة الاجتماعية.. والفروسية فى التصدى للرأسمالية المتوحشة- فلم يصبهم من الماركسية سوى بلاء المادية والزندقة والإلحاد.. فانتهزوا -لفرط انتهازيتهم- فرصة التناقض بين الدولة وبين ظاهرة الغلو الدينى وفصيل العنف العشوائى، وراحوا يجرحون عقائد الأمة وثوابت الإسلام.. وهى مهمة قذرة، لا ترضاها الدولة -لأنها مسلمة- وتأنف أن تمارسها.. وذلك فضلا عن أنها تذكى وتستنفر وتستفز الغلو الدينى، وتجلب على الدولة تهمة الغلو الدينى -وهى منها براء-.. ولأن هذه الظاهرة -ظاهرة الغلو اللادينى- التى تجرح عقائد الأمة وثوابت الإسلام -من القرآن.. إلى الرسالة إلى الرسول.. إلى الشريعة.. إلى الفقه.. والحضارة.. والتاريخ.. لأن هذه الظاهرة قد أضافت إلى جهل الثقافة العوراء، سوء النية وفساد الطوية وخبث المقاصد.. ولأنها -أيضا- قد تسلحت بترسانة المذاهب الغربية المادية والوضعية والعلمانية، تلك التى واجهت بها فلسفة الأنوار الغربية اللاهوت النصرانى.. لكل ذلك، فإن محاور رموز هذا الغلو اللادينى مستحيلة دون فقه مرجعيته الفكرية، ومناهجه البحثية.. ودون امتلاك الرؤية الإسلامية والقدرة على التعامل مع المصادر التى يتعامل معها هؤلاء الزنادقة بمنهاج (ويل للمصلين) و(لاتقربوا الصلاة)!! ولأن الإسلاميين الجامعين -فى ثقافتهم- بين المرجعية الإسلامية وبين الخبرة بمرجعيات الغلو اللادينى، والذين وهبهم الله القدرة على كسر شوكة الكذبة على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه وأمته.. لأن هؤلاء هم فى حياتنا الفكرية أندر من الكبريت الأحمر -كما يقولون- كانت سعادتى البالغة عندما تعرفت على هذا الشاب -منصور أبو شافعى- بعد أن قرأت دراسته هذه -التى أقدمها للقراء- عن