نبذ الفرقة بتضعيف حديث السبعين فرقة ومعه التصحيح والتصريح ومعه جهود السادة الصوفية في خدمة علوم الحديث
ISBN-13
9789920768023
Éditeur
دار الرشاد الحديثة
Date de publication
01/01/2018
Pages
120 pages
Résumé
1 - نبذ الفُرقة بتضعيف حديث السبعين فِرقة 2 - التصحيح والتصريح في الآثار الواردة في عد التسبيح بالحصى والنوى والتسابيح 3 - جهود السادة الصوفية في خدمة الحديث رواية ودراية عدنان_زهار هذا كتاب للفقير أبي عمر عدنان بن عبد الله زُهار، جمعه قبل أكثر من خمس عشرة سنة، ولم يكتب له الظهور إلا في الآونة الأخيرة بفضل الله تعالى ومنته. وسميته: "نبذُ الفُرقة بتضعيف حديث السبعين فِرقة"، وهو الحديث الشهير في افتراق اليهود والنصارى على ثلاث وسبعين فرقة وافتراق الأمة الإسلامية على أكثر من ذلك. وكنت دائما أتعجب من متنه، خصوصا الذي ورد في بعض طرقه أن كلها في النار إلا واحدة، إذ تمسك بعض الأدعياء بجزء منه، فرشقوا به أمة الإسلام بالكفر والخلود في النار، واجتزأوا لهم النجاة والجنة. ومع ذلك كنت أتهيب التسرع في القول بضعفه لمجرد استغراب متنه -كما هو عادة المتعقلنين اليوم-، حتى تشبعت بعلم الحديث رواية ودراية وتحصّل لي منه ما يؤهلني للنظر في الأسانيد والمتون، فخلصت إلى ترجيح ضعفه وعدم الاعتداد به. ولما سوَّدته المرة الأولى سمعت أن الحافظ أحمد بن الصديق رحمه الله حرر فيه جزءً سماه "فك الرِّبقة بتواتر حديث السبعين فرقة" فازددت رهبة من القول فيه ما لا يصح، خصوصا أن الحافظ أحمد بن الصديق من أهل الاستقراء التام والعبد الضعيف كذبابة أمامه. فتركت الخوض فيه وعزمت على التريث ريثما أقف على هذا الجزء، فيسره الله بعد عشر سنوات، وقرأته من أوله لآخره، ووجدت في مقدمته ما لفت نظري مما يدل على أن الشيخ أحمد بن الصديق لم يكن يجزم بتواتره، كما ستراه في جزئي "نبذ الفرقة"، كما أنني وقف للحديث على طرق بيّض لها الشيخ ابن الصديق، كما أنه لم يفض في حديثه عن علل الأسانيد وإنما اقتصر على إيرادها، فخلصت إلى أن ما ذهبت إليه فيه


