حين يتكلم القرآن
De علي بعروب
ISBN-13
9789954371374
Éditeur
مطبعة لينة الرباط
Date de publication
01/01/2016
Pages
142 pages
Résumé
القرآن الكريم؛ هو: آخر الكتب السماويّة التي أيّد الله -سُبحانه- بها رُسله -عليهم الصلاة والسلام-، ممّا يعني أنّه المُهيمن عليها، وأكثرها شمولاً؛ إذ إنّه يشمل جميع ما اشتملت عليه الكتب السماويّة السابقة له، بل وزيادةً عليها، ويتميّز القرآن الكريم بفصاحته، وبلاغته، وإعجازه، سواءً كان الإعجاز في اللفظ، أو المعنى، أو الحُكم، أو الأحكام، كما أنّه أخبر عن الأحداث والوقائع، السابقة واللاحقة، ولذلك فإنّ القرآن الكريم صالحٌ لكلّ زمانٍ، ومكانٍ، ولكلّ الاقوام، وقد تكفّل الله -سُبحانه- بحفْظه من التحريف، أو الزّيادة، أو النّقصان، قال -تعالى-: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)،[١] ويُراد بالذّكر في الآية السابقة؛ القرآن الكريم، والسنّة النبويّة.[٢]
