حقائق علمية في القرآن الكريم
De زغلول النجار
ISBN-13
9789953446905
Éditeur
دار المعرفة
Date de publication
01/01/2015
Pages
80 pages
Résumé
مبررات الاهتمام بقضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ما يلي : أولاً : أن القرآن الكريم أنزل إلينا لنفهمه، والآيات الكونية فيه لا يمكن فهمها فهماً صحيحاً في إطار اللغة وحدها ، وذلك لشمول الدلالة القرآنية ، ولكلية المعرفة التي لا تتجزأ . ثانياً : إن الدعوة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي السنَّة النبوية المطهرة هي الوسيلة المناسبة لأهل عصرنا – عصر العلم والتقنية – الذي فُتن الناس فيه بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة ، ونبذوا الدين وراء ظهورهم ونسوه ، وأنكروا الخلق والخالق ، كما أنكروا البعث والحساب والجنة والنار، وغير ذلك من العيوب ، لأن هذه الأصول قد شوّهت في معتقداتهم تشويهاً كبيراً ، ولم تعد مقنعة لهم ، وعلة ذلك فلم يبق أمام أهل عصرنا من وسيلة مقنعة بالدين قدر الإعجاز العلمي في كتاب الله وفي سُنَّة خاتم أنبيائه ورسله صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين . ثالثاً : الأصل في الحضارات أنها تتكامل فيما بينها ولا تتصارع ولكن في زمن العولمة الذي نعيشه، تحاول الحضارة المادية الغالبة ، بما فيها من كفر بواح ، او شرك صراح أن تعد من قيمها الهابطة ، وأخلاقياتها الساقطة ، وماديتها الجارفة على غيرهما من الحضارات، وتوظف في ذلك كل ما توفر لها من وسائل الغلبة المادية وأسبابها . وقد أسقط الأعداء من أيدي المسلمين في هذه الأيام كل الوسائل المادية في سلسلة من المؤامرات الطويلة ، التي بدأت باحتلال غالبية الدول المسلمة والعمل على تغريبها، ثم السعي الدؤوب من أجل إسقاط دولة الخلافة الإسلامية بعد إنهاكها وإضعافها حتى تم إسقاطها ، ثم العمل على تمزيق الأمة إلى أكثر من خمسة وخمسين دولة ودويلة ، ونهب كل خيراتها وثرواتها، وتنصب أنماط من الحكم المتعارضة عليها للحيلولة دون إمكانية توحدها، في زمن التكتلات
