الجودة الشاملة في المناهج وطرق التدريس
ISBN-13
9789957067250
Éditeur
دار المسيرة
Date de publication
01/01/2016
Pages
414 pages
Résumé
تستند عملية التربية والتعليم إلى اهتمامات المجتمع وآماله، وآلامه، ومشكلاته، وتطلعاته، وأهدافه، وفلسفته، ذلك أن المؤسسات التعليمية هي مؤسسات مجتمعية تسعى إلى إعداد أفراد المجتمع وتنميتهم وتوجيههم وفق التطلعات والرؤى المستقبلية، ووفق متطلبات الجودة الشاملة التي أصبحت المظلة التي تحتمي بظلالها المؤسسات المجتمعية على اختلاف أنواعها ناشدة العمل المتميز الذي يضمن لمخرجاتها الجودة النوعية عالية التميز، لا سيما ونحن نعيش في عصر الثورة المعلوماتية والاتصالية والتقنية، ونلاحظ التغييرات المتسارعة في كل ميادين الحياة، مما يتطلب إعادة النظر بالعملية التعليمية ككل وتطويعها لتواكب هذه التطورات المتلاحقة التي يشهدها المجتمع، وذلك من خلال تطبيق إدارة الجودة الشاملة بمفهومها الواسع على كل عناصر النظام التعليمي، ابتداء من الإدارة المدرسية، ومروراً بإعداد المعلم، والمناهج، وطرق التدريس، والمباني المدرسية، والتجهيزات، ونظام التسجيل والقبول، وكثافة الفصل، وترتيب التلاميذ في حجرات الدراسة، والإرشاد، والتوجيه، والإشراف، وعلاقة المدرسة مع الأهالي ومع المجتمع الخارجي، وما إلى ذلك. وحيث أن المؤسسات التعليمية هي المؤسسات الوحيدة التي تنفرد بإعداد الأفراد إعداداً جيداً ومتقناً يمكنهم في النهاية من الانخراط في ميدان العمل بثقة وقدرة ومهارة وخلفية علمية عالية، تساهم في تطوير وتنمية المجتمع والنهوض باقتصادياته وتحسين مخرجات الأعمال المهنية على اختلاف أنواعها، لذا فإن المنهج وطرق التدريس هما العنصران اللذان تعتمد عليهما مخرجات العملية التعليمية التعلمية، فجودة المنهج المدرسي من ناحية التخطيط والتصميم والمحتوى والتقويم، وكيفية تقديم محتوياته إلى التلاميذ ودعم هذه المحتويات بتشجيع التلاميذ بالبحث والاطلاع والا