Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
لست وحدك

لست وحدك

De أحمد خالد توفيق

ISBN-13

9789778200607

Éditeur

كيان للنشر والتوزيع

Date de publication

01/01/2018

Pages

234 pages

Résumé

حظك اليوم هي رائعة من روائع العراب، وهي مجموعة قصصية أقرب من أن تكون رواية، إن العراب لم يستعص عليه أن يحول الفكرة إلى لوحة فنية متكاملة يربطها خط واحد. تبدأ أحداث الرواية عن لعنة أصابت مجموعة من الشباب ظلت تطاردهم طيلة القصة، بعد أن فضحوا المشعوذ الفلكي “عدنان”، المهتم بعلم الأبراج والنجوم، فقرر الانتقام منهم على طريقته الخاصة عن طريق الأبراج حيث يتم قتل كل منهم بواسطة برجه، عدد هؤلاء الشباب إثني عشر شاباً كعدد الأبراج الفلكية الموجودة. يأخذنا العراب بطريقته المعهودة للتشويق والإثارة، نظل مع أبطال القصة محدقين أعيننا خوفا عليهم، نبحث عن سر اللعنة التي تطاردهم ونحاول في فك شفرات اللعنة التي تسببت في موت بعضهم في حوادث شنيعة مرتبطة بأبراجهم. سنعيش معهم لحظات انتظارهم للموت وبأي طريقة سيكون؟ “أخشى الغد لأسباب تختلف.. أخشى ألا يكون هناك غد أصلاً” وقد تم تحويل هذا العمل للعراب إلى عمل درامي في رمضان ٢٠١٩ وقد انتاب كل قراء العراب شعور الرهبة والتشويق لأن العمل سيعرض على شاشات التلفاز دون أن يشاهده العراب – رحمة الله عليه اقتباسات سوف أكتب عن هيام.. هيام التي تأبى أن تتزوج لسبب يمكنني فهمه.. زجاجة المياه الغازية تظل باردة جذابة إلى أن تُشرب.. بعدها تصير مجرد زجاجة خاوية مهملة يركلها الأطفال ويغطيها الغبار، وتحملها (سعدية) الخادمة إلى (عبده) البقال في إهمال فيتشاجر معها مؤكدًا أنها أخذت خمس زجاجات لا زجاجة واحدة.. من المهين أن تعتبر نفسها زجاجة مياه غازية.. هذا يوحي بالالتهام وبأنها مجرد سلعة، لهذا كانت تختار تشبيهًا أقل صدمة: ديوان شعر لم يُقرأ بعد.. زهرة لم تُقطف بعد.. الزواج يفقد المرأة كل أسرارها وكل غموضها، وهو ذات ما فطن له رجال الساموراي في الماضي عندما اعتبروا أن الزواج ي

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon