التذييل بالصيغة التنفيذية في الميدان الأسري
ISBN-13
9789920655897
Éditeur
سليكي أخوين
Date de publication
01/01/2021
Pages
254 pages
Résumé
صدر للأستاذ عبد العالي حفيظ كتاب «التذييل بالصيغة التنفيذية في الميدان الأسري " : تشكل مؤسسة التذييل بالصيغة التنفيذية أحد الآليات المسطرية الهامة، التي تمكن من ضمان استمرار القوة التنفيذية للسندات الأجنبية خارج حدود السيادة الإقليمية الصادرة باسمها، وما يقترن بذلك الامتداد الإجرائي من حقوق موضوعية تهم مصالح المواطنين والأجانب وتتعلق بأغراضهم الأساسية، سواء في المجالات المدنية أو التجارية أو الأسرية أو الجوانب المرتبطة بالدعوى المدنية التابعة، في نطاق ما يندرج ضمن موضوعات القانون الدولي الخاص، كما تشكل أيضا فرصة للقاضي الوطني للانفتاح على منظومات قانونية أخرى، والاطلاع على مستويات أخرى للإبداع الإنساني في المجال القانوني، مما لا يتوافق دائما مع خصوصياته المحلية، بل وقد يبدو مصادما لبعض ثوابته الإجرائية المستقرة في تشريعه الداخلي، غير أن مثل هذه الاختلافات المرتبطة بالاختيارات التشريعية لكل مجتمع على حدة، يجب أن لا تحول دون إيصال الحقوق لأصحابها وتحميل المستفيد من الحكم تبعات لا دخل له في إيجادها. ومن هذا المنطلق، يجب على قاضي التذييل تحقيق التوازن الفعال بين أمرين اثنين: أولهما: وهو احترام الاختيارات التشريعية للدول الأخرى، وهذا هو جوهر التعايش بين الأنظمة القانونية المختلفة، أو بعبارة أخرى بين أعضاء الجنس البشري، على نحو يضيق من نقط الاختلاف ويبرز موجبات الائتلاف، كضرورة مرتبطة بسنة كونية قائمة وفق التعبير القرآني على قطبي التعارف والتسخير، لقوله تعالى في الآية 13 من سورة الحجرات « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ » وقوله تعالى في الآية 32 من سورة
