كتاب الفتوة
De أبي عبد الله محمد ابن أبي المكارم ابن المعمار البغدادي الحنبلي
ISBN-13
9789933493004
Éditeur
دار الوراق
Date de publication
01/01/2012
Pages
336 pages
Résumé
كتاب الفتوة لأبي عبد الله محمد بن أبي المكارم المعروف بابن المعمار الحنبلي البغدادي، اتخذه (هرمن تورننك) مرجعاً فيما يتعلق بنقابات الفتوة في عهد الخليفة العباسي الناصر المتوفى سنة 622هــ/ 1225م وفي رسالته الموسومة بــ(مقدمة لمعرفة النقابات الإسلامية). وقد بحث فيها بحثاً دقيقاً في النسخة المخطوطة الوحيدة لهذا الكتاب، وبواسطة هذا العمل الجليل حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة (كيل) على يد جورج يعقوب. وقد نشر هذا الكتاب في برلين سنة 1913 في سلسلة المكتبة التركية التي قد أسسها جورج يعقوب. وقد حصلت مكتبة جامعة (توبنكن) سنة 1864 على هذا المخطوط مع المجموعة الأخيرة من المخطوطات العربية التي كان يملكها القنصل الدكتور (فيتسن شتاين) وهو مرقم ب م/ آ/ 6/ 137 وناسخ هذه المخطوطة شخص اسمه محمد بن أيوب بن محمد، وهو رجل متوسط الثقافة عجز في مواضع كثيرة عن قراءة الأصل المنسوخ منه، وكان ذلك في سنة 844هـ/ 1440م وقد وصفه تحت رقم 134 (ماكس فايس فايلر) في فهرست المخطوطات العربية (الجزء الثاني) سنة 1930م ووصفه بروكلمان وصفاً قصيراً في الملحق الأول. قال الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -: "الفتوة ترك ما تهوى لما تخشى"، وقال بعضهم: "الفتوة سيف مسلول وطبق مبذول وقلب مقفول ولسان سؤول، وقال ابن المعمار الحنبلي: "ينبغي أن تعلم أن الفتوة تعاضد وأخوّة وصدق ومروءة وهي شرع من النبوة، فليست بأكل الحرام وإرتكاب الآثام بل هي عبادة الرحمن ومخالفة الشيطان وترك العدوان والعمل بالقرآن الكريم". والأقوال فيها كثيرة، ومعظمها مذكورة في كتاب الفتوة الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي وكتاب "طبقات الصوفية" و "رسالة القشيري" في التصوف غير ما ذكرناه وسنذكره في أثناء البحث من المظان، ويهمنا من ذلك أن الفتوة صارت إذ ذا