الإعلام والتنمية
ISBN-13
9789957068318
Éditeur
دار المسيرة
Date de publication
01/01/2016
Pages
335 pages
Résumé
لا تزال موضوعات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تمثل أهمية كبرى، لاسيما في دول العالم الثالث، ولذلك فهي تحتاج دوماً للبحث والدراسة المستمرة، وذلك لحيوية اتصالها بالإنسان وحياته، ومن هذا المنطلق فان البلدان بثقافاتها وتوجهاتها شتى تعمل دائماً في البحث عن السُبل والوسائل والمناهج التي توصلها إلى الاستثمار الأمثل لخيراتها وقدراتها، وصولا إلى مستوى مقبول من الحياة الكريمة لمجتمعاتها. وقد شعرت كثير من الدول المتقدمة بأهمية التنمية، والمشاركة فيها، والاستفادة منها، والتفاعل معها، من أجل التطور والتحديث الذي يعكس نفسه إيجاباً على تنمية المجتمع، والرُقي بحياته، ورفع مستوى الخدمات، وتفعيل خيرآته وموارده في تحسين نوعية الحياة، والتخلص من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعيق التنمية. وفي هذا الاتجاه، فان دول العالم الثالث التي صنفت ضمن دول العالم المتخلف الذي لم يستطع تكييف طموحاته الاجتماعية مع ظروفه المرتكزة على قدراته غير المستثمرة، ما زالت تستند على القروض والمساعدات التي أصبحت وبالاً عليها بارتهانها لسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين اللذين يعملان لتوسيع السوق الاستهلاكية لمنتجات الدول الغربية المتقدمة وبذلك تصبح عالة على غيرها في فعلها التنموي. فالتنمية والإصلاح في دول العالم الثالث يعتبران مطلباً ملحا في العصر الحديث، خصوصاً مع وجود التحديات في هذا العصر كالتعليم والصحة وتحسين الوضع العام للإنسان في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وعلى كافة الصعد. إن إمكانية تنمية وتطوير دول العالم الثالث تعني بالضرورة معرفة طبيعتها وخلفيتها الحضارية أو الثقافية والبناء الاجتماعي في الماضي والحاضر، والعلاقات بينها ودول العالم الأخرى ومن ضمنها العالم المتقدم، فضلاً عن