تاريخ العرب في الإسلام السيرة النبوية
De جواد علي
ISBN-13
9789922630397
Éditeur
منشورات الجمل
Date de publication
01/01/2009
Pages
246 pages
Résumé
أراد الكاتب من كتابه هذا "أن يكون رأياً من الآراء، وصوتاً من الأصوات ولحناً من الألحان التي نسمعها عن تاريخ العرب والإسلام"، وحرص ألا يهتم "إلا بالنواحي التي كان لها شأن وخطر في تاريخ العرب والإسلام، أما الأمور الثانوية والحوادث التي لم يكن لها شأن خطير في تغيير مجاري الحياة" فلن يتعرض لها "إلا بقدر ما كان لها صلة بحياة الناس في ذلك العهد". كما أنه لا يريد أن يتعصب لرأي، ولا أن يسّفه رأيا أو يؤيد رأياً، "فنحن في زمن صارت هذه الطرق من البحث فيه عتيقة بالية، لا تفيد أصحابها شيئاً إن لم تسئ إليهم"، وإن آفة العلم الهوى والانحياز. ولأن تأريخ الإسلام بحر واسع، لم يتعد حتى الآن عن ساحله كثيراً.. يعتبر المؤلف نفسه "طالب علم"، وما العلم إلا دراسة وتجارب. يقسّم الكاتب بحثه إلى أربعة فصول موسّعة، يتخذ الفصل الأول شكل البحث في موضوع خطورة تأريخ الإسلام وكيفية تدوينه، "فالمسلمون إن اختلفوا لوناً ولغة، هم في نظر الإسلام أمّة واحدة" "تجمع بينهم رابطة الإسلام، وهي رابطة فكرية وحسب"، ويتضمن عرضاً تاريخياً لدراسات السيرة وتعليقاً عليها، وللعوامل المؤثرة التي يرضخ لها المؤرخ في كتاباته، ومنها بشكل أساسي الانسياق وراء عاطفته، وتأثير "سلطان الرأي العام"، الذي يجبره على مراعاة شعور مواطنيه، "وإلا عرّض نفسه للمكروه من قول وأذى، ولهذا يضطر أن يمر بالقضايا الحساسة مروراً خفيفاً. أو دون نقد ولا إبداء رأي". يتحدث الفصل الثاني عن مدينة مكّة المكرمة"، إذ لا بد لنا لفهم سيرة الرسول وتأريخ الإسلام من التحدث عن مكّة، ومن التعرض لأحوال سكانها وحالة الناس فيها في ذلك الزمن.. الحديث عن النبي(صلى الله عليه وسلم) وعن ميلاده ومن ثم مبعثه، يأخذ حيز القسم الثالث من الكتاب، إذ يجب على المؤرخ من أجل هذا الحديث أن

