Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
الإسلام والضحك نواضر الخاطر في كل  مستطرف باهر

الإسلام والضحك نواضر الخاطر في كل مستطرف باهر

De زياد عبد الله

ISBN-13

9788885771765

Éditeur

دار المتوسط

Date de publication

01/01/2018

Pages

149 pages

Résumé

جاء في مقدمة الكتاب: يقول شيخ الضاحكين الجاحظ "ولو استعمل الناس الرصانة في كل حال والجد في كل مقال وتركوا التسميح والتسهيل وعقدوا أعناقهم في كل دقيق وجليل، لكان السفه صراحاً خيراً لهم والباطل محضاً أردّ عليهم"، وهذا حال الإسلام في أيامنا هذه، وقد انقض عليه تاركو التسميح والتسهيل فخرج علينا المتشحون والممتقعون والملتحون المأخوذون بالقتل والتقتيل، لا يعرفون من الإسلام إلا إقامة الحدود والتحريم والتكفير، محوّلين الدعوة الدينية إلى إرهاب فكري، وهم إن جرت مقاربتهم إنسانياً فإنهم مدعاة للتندر والضحك، وما يصدر عنهم ليس إلا اتباعاً لأهوائهم أو امتثالاً لأولياء نعمتهم، في تناغم منقطع النظير مع الجهل والإسفاف والابتذال، وليبدو الضحك ناشزاً غريباً في هذا المقام، ذلك أن الهزل والتندر عدو الجهل وفاضحه لا محالة – "يتوجه الهزل إلى الذكاء الخالص" - ليكون الضحك في هذا السياق فعل مقاومة للقابضين على جمرة الزعيق والعويل والتهويل، المأخوذين بخطاب الترهيب والتخويف، فكيف لضاحك أن يمتثل للترهيب الذي يريدون زرعه فيه؟ وليكون الضحك في هذا المقام أشدّ وقعاً من الرثاء الذي تستدعيه أحوالنا، أو اليأس المتوفر بكثرة فيما يحيط بنا من كل حدب وصوب. من الكتاب شهد أعرابيّ عند بعض الولاة على رجل بالزنا، فقال له: اشهد أنّكَ رأيتَهُ كالميل في المكحلة، فقال الأعرابي: لو كنتُ جِلْدة إستها، ما شهدتُ بذلك. «التذكرة الحمدونية» وذكر ناس رجلاً بكثرة الصوم وطول الصلاة وشدّة الاجتهاد، فقال أعرابي كان شاهداً لكلامهم: بئسَ الرجل هذا، يظنّ أن الله لا يرحمه حتّى يعذّب نفسه هذا التعذيب. «البيان والتبيين» زياد عبدالله: كاتب من سورية. مؤسس مجلة أوكسجين ومحررها. صدر له: «كلاب المناطق المحررة» (رواية، 2017)، «الوقائع العجيبة لصاحب

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon