Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
الإرهاب وصناعه

الإرهاب وصناعه

De علي حرب

ISBN-13

9786140116290

Éditeur

الدار العربية للعلوم ناشرون

Date de publication

01/01/2015

Pages

174 pages

Résumé

ليست هي المرة الأولى التي يعالج فيها مفكّر عربي معاصر كـ "علي حرب" موضوعة "الإرهاب وصُناعه (المرشد/ الطاغية/ المثقف)، فقد سبق له إثارة قضايا سجالية تتعلق بالهويات وأنماط ممارستها أو بالأفكار وطرائق إدارتها، ولكن في هذا الكتاب سندرك "أنّ التاريخ لا يعيد نفسه إلاّ في شكل مهزلة" على حد قول ماركس؛ ففي هذه المقاربة النقدية حول (الإرهاب وصُناعه) يركز علي حرب في معالجته لظاهرة الإرهاب على المؤسسة الدينية، بآلهتها وعمالها، ومع ذلك فهي ليست وحيدة الجانب – يقول المؤلف - وإنما تشمل ثلاثة فاعلين يشكّلون ثالوث المرشد والطاغية والمثقف"، وهم كما يصفهم، ملاّك الله والأوطان والحقيقة وكل فاعل منهم قد أسهم في صنع التنين الإرهابي بأدواته على طريقته. ويتابع المؤلف: ولا أراني أظلم المثقف بذلك. فهو كأحد عمال الفكر مسؤول قدراً من المسؤولية عمّا حدث ويحدث، لأنه أخفق في تجديد الأفكار، بقدر ما تعامل مع قضاياه، بصورة، تقليدية، ديكتاتورية، بوصفها حقائق نهائية. بهذا المعنى، فالمثقف الحداثي قد خدم الطاغية السياسي من حيث لا يحتسب، وهو إلى ذلك قد شكّل الوجه الآخر للداعية الأصولي ومن حيث لا يعقل. كلاهما تحوّل إلى ديناصور، المثقف بعناوينه المستهلكة، والداعية بشعاراته البائدة. وإذا كانت الأفكار قد شاخت في الغرب لدى دعاة تغيير العالم، أمثال تشومسكي وباديو وجيجك، فليس لدى نظرائهم العرب، ممن نسميهم شيوخ الفكر ومنظريه، أفكار حيّة وراهنة، هي من بنات فكرهم فهم يفتقرون إلى النظرية الخارقة والرؤية المستقبلية. لأنهم استمروا، طوال عقود، يجترّون العناوين والشعارات أو ينتهكونها، حتى باتت خاوية، عقيمة، صدئة، مدمّرة، وإلا من أين كل هذا الخراب وكل هذا التوحش؟ إن العالم آخذ في التشكل من جديد، وبصورة تنفتح معها الآفاق لولادة أن

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon