الإخراج السينمائي
De مايكل رابيجر
ISBN-13
9789948232896
Éditeur
كلمة
Date de publication
01/01/2018
Pages
775 pages
Résumé
يرتبط مفهوم الاخراج السينمائي بالتقنية والابداع بقدر ما تمتاز، هذه الوضعية بجملة من الالتباسات في علاقتهم مع بعضهم البعض، قد يكون كل مخرج تقني في مهنته ولكن ليس كل مخرج مبدعا، تماما كسؤالنا هل كل ممتهن للفن فنان، وهل كل فنان مبدع و مبتكر؟ وهذا الادعاء يستدعي تأصيلا، وهذا التأصيل يكمن في المفهوم، لأن الاجزاء التي يتركب منها المفهوم هي من قد تنفي هذا الادعاء أو تؤكده، عندئذ أول ما يتوجب علينا عمله، هو تحديد المفاهيم، من خلال طرح مجموعة من التساؤلات : فما هو الاخراج السينمائي ؟ وماذا يقصد بمفهوم التقنية في السينما ؟ و ما هي نظرية المخرج السينمائي التقني ؟ وكيف تمت صياغتها ؟ والى أي حد يمكن الحديث عن تقنيات الإخراج السينمائي ؟ ذكر الفيلسوف الفرنسي “جيل دولوز” في كتاب” الصورة- الحركة أن مصطلح الإخراج Mise en scène، ظهر أول مرة في المسرح سنة 1820، وكان يعني التشكيل الحركي للممثلين، و صار يشمل عمليات العرض المسرحي برمتها من ديكور و موسيقى و إضاءة و أسلوب و أداء و الحركة. انتقلت الكلمة إلى السينما فصارت تدل على: العلاقة بين الأشياء و الشخصيات ، وتبادل الأدوار والتأثير بين كل من الضوء و الظلمة، ولأنساق اللونية لمحتويات الإطار( الكادر)، موضع الكاميرا و زاوية رؤيتها و حركتها و حركة الشخصيات و الموضوعات داخل الاطار.ويترادف هذا المصطلح مع كلمةRéalisationويقابلها في المعجمMetteure en scèneوتعني المخرج و معناه الحرفي ” واضع في مشهد” لأنه يحول الأشياء والأفكار المكتوبة إلى أشياء و أفكار تشاهد بالعين. يحمل مصطلح الإخراج في طياته، الكثير من الغموض، داخل الاجزاء التي يتركب منها مفهوم الاخراج السينمائي، فالإطار، وحركة الكاميرا، و موضعها، و زوايا التصوير، وعدستها، وسلم اللقطات، تدخل في ما يسمى ق
