بنية الخطاب الروائي
De الشريف حبيلة
ISBN-13
9789957702212
Éditeur
عالم الكتب الحديث
Date de publication
01/01/2010
Pages
368 pages
Résumé
تعدّ النصوص السردية اليوم من أبرز النصوص الأدبية المتناولة من طرف النقاد والدارسين، وقد بدأ هذا الإهتمام منذ وضع بروب منهجه الوظائفي لدراسة الحكاية، ثم جاءت بعده موجة من المهتمين الذين اشتغلوا بالنص السردي، فكشفوا الأهمية التي تكتسبها هذه الأشكال، ومن ثم فتحوا الباب أمام الدارسين الذين راحوا ينقبون ويبحثون في مختلف النصوص. ولما كانت الرواية من أهم الأشكال السردية، فإنها احتلت الصدارة في تلك الدراسات ولا تزال محل إهتمام النقاد لكونها تمثل ملحمة العصر الحديث وسجل المجتمع البشري، تطرح بطريقتها الفنية المتميزة القضايا التي شغلت الإنسان وتشغله، فكما استطاعت أن تعالج الإشكاليات الفكرية والإجتماعية والسياسية والنفسية، استطاعت أن تكون بمثابة سجل تاريخي لحياة الإنسان، يجد فيها القارئ والباحث على السواء ما يبحث عنه. من هنا، تبرز أهمية الرواية كفن أدبي له مكانته بين باقي الأنواع الأدبية إذا لم نقل يتصدرها، مما جعله يجلب أنظار المشتغلين بحقل الادب خاصة في العصر الحديث وبالضبط في أوروبا، حيث ظهرت عدة روائع استفزت أقلام العديد من النقاد مدة طويلة ولا تزال. وقد انتقلت هذه الموجة إلى الأدب العربي، حيث ظهر من الكتاب من يبرع في كتابة الرواية وإعطائها البعد العربي، ولا أحد في الوطن العربي يجهل نجيب محفوظ وثلاثيته أو روايته أولاد حارتنا، أو الطيب صالح في موسم الهجرة إلى الشمال، أو المسدي في حدث أبو هريرة قال، أو ريح الجنوب لعبد الحميد بن هدوفة. وإن كان هؤلاء الكتاب قد أخذوا حظهم من الدراسات، فإن بعضهم لم يسعفه الحظ في أخذ نصيبهم، فلم تتناولهم أقلام النقاد إلا قليلاً لا يرقى إلى الدراسات الجدية التي يمكن تصنيفها ضمن النقد إن صح ذلك، ومن هؤلاء الكتاب نجيب الكيلاني الذي كانت له كلمة في عالم الر