الأفضلية
ISBN-13
6281072108588
Éditeur
مكتبة جرير
Date de publication
01/01/2019
Pages
224 pages
Résumé
هذا الكتاب نتيجة رحلة غير متوقعة، بدأت عندما كنت مجرد طفل، ربما في الثامنة أو التاسعة من العمر. كان والدي مندوب مبيعات بارعًا جدًا فيما كان يفعله، لكنني أذكر أنه كثيرًا ما عاد إلى المنزل من عمله محبطًا، شاكيًا من الطريقة التي كانت تدار بها شركته. لم أكن أعلم ما هي الإدارة، لكن كنت متأكدًا أن والدي لا ينبغي أن يشعر بالإحباط بعد تكريس عشر ساعات من وقته للعمل. بعد عدة سنوات بدأت أعمل نادلًا عندما كنت في المرحلة الثانوية وأمين صندوق في مصرف في المرحلة الجامعية، وحظيت بلمحتي الأولى الحقيقية عن الإدارة. مع ذلك ما زلت لم أفهم كل شيء تنطوي عليه، كان واضحًا لي أن بعض الأشياء التي حدثت في المنظمة التي كنت أعمل بها منطقية، والبعض الآخر لم يكن كذلك، وأن كل تلك الأشياء كان لها تأثير حقيقي في زملائي والعملاء الذين قدمنا إليهم الخدمة. بعد التخرج في الجامعة، التحقت بالعمل في شركة استشارية إدارية وظننت أنني سأكتشف أخيرًا معنى الإدارة. عوضًا عن ذلك، وجدت نفسي أجري تجميعًا للبيانات، وإدخال البيانات، وتحليل البيانات، ومجموعة أخرى من الأشياء المتعلقة بالبيانات. لأكون منصفًا، علمتني الشركة الكثير عن الاستراتيجية والشئون المالية والتسويق، لكن ليس الكثير عن المنظمات وكيف ينبغي إدارتها ككل. لكن بطريقة ما أصبحت مقتنعًا بأن أكبر مشكلة واجهت عملاءنا، وفرصتهم الكبرى في أفضلية تنافسية، لم تكن فعلًا تتعلق بالاستراتيجية أو الشئون المالية أو التسويق؛ بل كانت شيئًا ملموسًا بدرجة أقل قليلًا؛ شيئًا بدا أنه يتعلق بالطريقة التي كانوا يديرون بها منظماتهم. عندما اقترحت النظر في هذا الأمر، أعلمني رؤسائي بلطف بأن هذا شيء لا تؤديه شركتنا لكسب العيش، الأمر الذي كان مثيرًا للسخرية؛ لأننا كنا شركة استشارية إدارية. لكنني