الأساطير العربية قبل الإسلام وعلاقتها بالديانات القديمة
ISBN-13
9781000101980
Éditeur
دار المعد للطباعة والنشر والتوزيع
Date de publication
01/01/2007
Pages
320 pages
Résumé
إن ما حدا بقصي الشيخ عسكر إلى تأليف كتابه هذا «الأساطير العربية قبل الإسلام وعلاقتها بالديانات القديمة» هو إيمانه بأن كافة الأمم الراقية تهتم بأساطيرها جمعاً وتدويناً ونقداً، بقصد الاستفادة من الخطأ والصواب فيها، والبحث عن عوامل العيش المشترك مع الشعوب الأخرى. على عكس العرب الذين أهملوا تراثهم الأسطوري بالرغم من أن الجزيرة العربية قبل الإسلام كانت على احتكاك مباشر بالديانات التوحيدية كالصابئة واليهودية والمسيحية، وبالديانات الأخرى التي دعا إليها أنبياء غير عرب مثل لوط وهود وإرم، مع التذكير بأن القرآن الكريم ذكر بعض الأساطير وأسماء آلهة عبدها العرب كذي الشرى واللات وهبل ومناة وقيس. يبدأ الكتاب بتعريف الأسطورة لغوياً، على أنها تعني القص والأحاديث العجيبة التي لا رابط بينها وتتصف غالباً بالكذب والبطلان، وأما اصطلاحاً فالأسطورة تعني أخبار الأولين التي كانوا يسطرونها، وبهذا يكون لها معنى إيجابي مغاير للمعنى اللغوي. يرصد الكتاب في الفصل الأول منه العوامل الخارجية التي أثرت في الأسطورة العربية الجاهلية، وبالأخص أثر الأقوام القديمة من سومريين وبابليين وفراعنة وهنود وإغريق فيها. وفي الفصل الثاني يبحث في العوامل الداخلية التي أثرت فيها، وهي العوامل التي نبعت من ظروف الجزيرة العربية، منها الظروف الطبيعية القاسية. والفصل الثالث خصصه للحديث عن وظائف الأسطورة ليصل إلى أنها كرست أفضلية الرجل على المرأة «المرأة من المرء وكل أدماء من آدم». وجسدت الانتماء، ولخصت ملامح التفكير الروحي لدى عرب الجاهلية، وولدت من بعض المفاهيم التي جاء ذكرها في القرآن الكريم مفاهيم جديدة، كقولهم «وحواء من الجنة لذلك أصبحت تمشي على بطنها». وأرجعت الكثير من العقائد المتوارثة عن الوثنيين القدامى إلى أسباب غير معقول