في حديقة الملك
ISBN-13
9789953888613
Éditeur
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
Date de publication
01/01/2015
Pages
300 pages
Résumé
الكتاب عبارة عن جولة في أروقة ذاكرة خاصة تتعلق بزمن عراقي يمتد من تأسيس المملكة العراقية إلى يومنا هذا .. و لعل حديقة الملك هذه ستحفز ذاكرة كثير من الناس حول الحياة في العراق التي كان الناس فيها - من جميع الطبقات و المشارب - ينامون و بيوتهم غير موصدة بل مفتوحة الأبواب إلى الصباح.. و في تلك الأيام أيضاً .. كان الغنى الفاحش سبة , و المعلم و المدرس مهابين لدرجة التبجيل من الجميع. و كان العمل شرفاً و امتلاك الحاجات المادية ترفاً لا يتطلع إليه الجميع, فالقناعة فعلاً كانت راسخة في النفوس. و كان كلٌ من المسؤول الحكومي و رئيس الوزراء و الوزير لا يمتلك حاشية تسد عين الشمس و الطرقات و تمنع الناس عن انسيابية الدروب. في تلك الأيام كان نوري باشا السعيد لا يرافقه إلا شرطي بسيط, و نثريات وزارته لم تكن ملكاً خاصاً به أو بعائلته! في حديقة الملك حكاياتٌ عن تأسيس العراق و بساطة العيش و الأمل المتاح للجميع بمستقبل أفضل.. حكاياتٌ عن شارع الرشيد و مقاهي بغداد العباسيى.. جوامعها و قبابها و كنائسها في زمن كانت الطائفة ملكاً شخصياً يجمع أهل المحلة الواحدة و لا يفرقهم. و عبر أروقة شارع المتنبي حكايات من زمن ما عاد معنا .. حيث عمارات و أبنية و زواريب تعود بنا إلى زمن كان لأصحاب المحال خلاله تفاهم داخلي يسمونه قانون التجار .. فإذا إنهار تاجر لأي سبب كان إخوته من أصحاب المكتبات أو المطابع يساندونه و يدعمونه لأنهم يعلمون أن الدنيا كما يقول المثل العراقي الأثير " فلك و يدور علينا كلنا". و في أروقة قصر شعشوع حكايات من ماضٍ قريب حيث كان يسكن الملك فيصل الأول في بناء ابعد ما يكون عن القصر .. جماليته في بغداديته التامة و إطلالته الرائعة على نهر دجلة , حيث بنى شعشوع التاجر اليهودي قصره متأسياً بالطريقة التي كان