إشكال تجديد علم أصول الفقه
De سمير الخال
ISBN-13
9789954455593
Éditeur
الدار العالمية للكتاب الدار البيضاء
Date de publication
01/01/2017
Pages
280 pages
Résumé
تظهر بعض الدعوات للتجديد في علم أصول الفقه ليواكب الواقع والمستجدات المعاصرة، ولكن الظاهر أن الداعين لذلك لا يعلمون أن أصول الفقه لا علاقة له بالواقع أصلا، لأنه يبحث في الأدلة والقواعد ذات العلاقة بالأدلة، بصرف النظر عن مسألة بعينها، أيا كانت تلك المسألة، أما الذي يبحث في الواقع ويُنزِّل الأحكام عليه فهو الفقيه، فالفقه هو الذي يقبل التجديد، بل يجب عليه مواكبة الواقع، وذلك كالرياضيات فقواعد الرياضيات ثابتة، وجدول الضرب كما هو، ولا يعني ثباته توقف علم الرياضيات عن التطور، بل تطور الفقه والرياضيات هو بسبب القواعد الثابتة التي يبنى عليها علم الفقه والرياضيات، ولولا ثبات علم أصول الفقه وقواعد الرياضيات، لما اتصف كل منهما بأنه علم موضوعي، وقد كتبت مقالتين متواضعتين تبين كل منهما أن من ركائز علم الأصول هو بديهة العقل الإنساني بصرف النظر عن كونه مسلِما أم لا،

