عمر والتشيع
De إميل ناصيف
ISBN-13
9781000029147
Éditeur
دار الجيل
Date de publication
01/01/2007
Pages
326 pages
Résumé
هذه كتابة حرة مفتوحة الاتجاهات في عمر بن الخطاب، وفي سياسة الخطاب الشيعي إزاءه، ولا أبتغيها كتاباً موصد الأبواب، وبحثاً مشروطاً مكبلاً بسلاسل الإيدولوجيا وشروط الانتماء. وهي في ناتجها كتابة تاريخية في إشكال سياسي راهن، نطل منها على الطوفان العراقي، في وقت ختم الخاتم أن لا نبي بعده، ولا أمل لتقي في دعاء نوح المستجاب، ولا سفينة للنجاة ولا جبل يعصمنا، حتى الجودي مغمور تحت طوفان الدم، وماء الأهوار يغور، وليست في مستوطنة الطيور السومرية مهاجرات قادمات من أقاصي الهند في طريقها إلى أقاصي أوربا. والعراق منقسم على ثنائية عمر وعلي، التي تسلكت في قنواتها السرية إلى السياسة الدولية، منذ مطلع القرن الماضي، فيخطط استراتيجيون بريطانيون طريقهم إلى البصرة آملين كسب المنبوذين الشيعة في الحرب على الأتراك السنة. وتغير الحرب الأمريكية على دولة الفقيه الشيعي، الذي حجز في طهران على موظفي أكبر سفارة أمريكية في خليج العرب والمنطقة. ليكون العراق وليس باكستان وتركيا السنيتان والحليفتان مكان الإغارة في حرب تستمر ثماني سنوات، فتتخم أسماك نخر كارون وشط العرب بلحوم الجنود قبل أن يحين الوقت المجهول لحرب أمريكية على السنة. فجاءهم الغيث من كهوف طوراً بوراً وهجوم تنظيم القاعدة على نيويورك بطائرات مدنية قطرت الرؤوس العليا لمعماريات مانهاتن قبل انهيارها مع ثلاثة آلاف أمريكي أعلن عن هلاكهم في الهجوم. وكان المتوقع، وقد حددت الولايات المتحدة الأمريكية، مساقط رؤوس المهاجمين، أن تبدأ الحرب الأمريكية على السنة في بلد هم فيه أغلبية مطلقة. لكنهم وجدوا في العراق موطناً للحروب لا يضيق بحرب أمريكية رفضت تركيا اندلاعها على أرضها وكذا الباكستان والسعودية ومصر رغم اختلافها السياسي مع شيعة إيران، ولا بحرب أمريكية على سنة العرا