علم إجتماع الجريمة والإنحراف
ISBN-13
9789957066574
Éditeur
دار المسيرة
Date de publication
01/01/2013
Pages
447 pages
Résumé
قد يبدو التساؤل حول ماهية السلوك المنحرف وطبيعته أمراً مثيراً للدهشة، بمعنى أن السلوك المنحرف أم معروف للجميع. ألا يعلم كل منا من هو اللص أو القاتل أو المرأة البغي؟ الواقع أن الإجابة الفعلية على ذلك لا تحظى بالإجماع بين أفراد المجتمع. فقد أوضحت دراسة سيمونزالتي أجراها على عينة من الجمهور العام حول تحديد "من هو الشخص المنحرف؟" عن وجود 252 نمطاً من السلوك المنحرف. فعلى سبيل المثال – وطبقاً لنتائج هذه الدراسة- فإن ما يطلق عليهم "منحرفون" يشمل كل من يمارس الجنسية المثلية، البغايا، معتادي شرب الكحوليات، مدمني المخدرات، المنحرفين جنسياً، الوجوديين، القتلة، المرضى العقليين، الشيوعيين، الملحدين، الكذابين، الديمقراطيين، السائقين المتهورين، المطلقين، نجوم السينما، لاعبي البريدج، المنادين للسلام، الرافضين للعنف، أطباء الأمراض العقلية، القساوسة، الليبراليين، المحافظين، الفتيات اللائي يسايرن الموضة، المتحشمات في الزي بصورة مبالغ فيها. وتوضح تلك الدراسة مدى التضارب – بين العامة – حول تحديد الشخص المنحرف، حيث يبدو واضحاً أن السلوك ونقيضه – في ذات الوقت – يعد سلوكاً منحرفاً فهناك الملحدون والقساوسة، والليبراليون والمحافظون ومن تسايرن الموضة ومن يبالغن في الزي المحتشم. ولا يقتصر هذا التضارب حول تحديد الشخص المنحرف فقط بل يمتد أيضاً ليشمل السلوك المنحرف ذاته، حيث يسود عدم الاتفاق بين علماء الاجتماع حول تحديد مفهوم السلوك المنحرف، حتى أن ثيويرى أن دراسة السلوك ربما تعد من أكثر الموضوعات "انحرافاً" في علم الاجتماع، حيث لا يتفق علماء الاجتماع على تعريف محدد للسلوك المنحرف. وتحدث الكتاب عن المواضيع التالية : الفصل الأول: الطبيعة الاجتماعية للسلوك الإجرامي الفصل الثاني: الاتجاهات