Bienvenue sur LivreZone
LivreZone
Retour au catalogue
صوت العروبية

صوت العروبية

De أليساندرا تشوتشي

ISBN-13

9789920536578

Éditeur

مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع

Date de publication

01/01/2025

Pages

254 pages

Résumé

حين قراءتي ألعمال أنرثوبولوجيين أجانب، يتغير موقفي كقارئ تبعا لما إذا كان الموضوع يتعلق بثقافة غريبة عني تماما أو بجوانب من الثقافة المغربية اليت خربتها واستأنست بها وهكذا، عىل عكس القارئ األجنيب الذي سيقرأ كتاب أليساندرا تشوتيش،»صوت العروبية « صوت البادية، لدي تبعا لتنشئيت االجتماعية في الدار البيضاء، فكرة عن المعاني والدالالت السلبية في كثير من األحيان، لما يقصد بالعروبي « و »بالعروبية«. وأنا طفل، كنت أستمع إىل األحكام المسبقة والنكت عن العروبي وغيرهم من شمال البالد الجبلي، ومن جنوبه، السوس والدراوي. في »لعروبي« القروي، الريفي يختلف عن »لمديني« )الحضري اجتماعيا وثقافيا. ها هو، حسب نكتة متداولة آنذاك، يدخل إىل قاعة سينما وُيحيي بالتوالي، الجميع مصافحهم ومستفرسهم إن كانوا بخير وينتهي الفيلم دون أن يشاهد لقطة منه. استخدمت الحقا هذه النكتة في دري علم االجتماع القروي والحضري لتوضيح الفرق بين تمثالت العالقات الشخصية القائمة عىل التعارف المتبادل اليت تميز الثقافة الريفية، والعالقات المبنية عىل المجهولية اليت يفتخر بها سكان المدينة الراوون للنكتة. وما أكرث النكت اليت سمعت، والبذيئة أحيانا، عن الفرق بين العروبي من جهة، والَفاِس والشلح من جهة أخرى. في حارتنا، نحن الحضريين( لمدينيين«( ، المنحدرين من آباء كلهم حدييث الهجرة، كنا نستخدم كلمة »غروبي « لإلشارة إىل الشخص ذي هندام خاص، مرتد جالبية وعمامة وبلغة، ومتحدث بلكنة وجرس خاصين. كما اعتدنا أن نطلق كلمة »غروبي « عىل الشاب القروي الذي كان يحاول دون جدوى تقليد الحضري. هذه المركزية الثقافية كانت سائدة في السنوات الستين والسبعين من القرن الماضي

0 annonce en vente actuellement
Je veux vendre ce livre

Du même rayon